
في أحد الأيام، أدرك فارسٌ شجاع هذه الحقيقة المؤلمة بعد فوات الأوان. لكن الموت لم يكن قدره؛ بل تجسد… كقط! أو هكذا بدا، لأنه في الحقيقة، كان صغيرًا بهيموث، أحد أقوى المخلوقات في العالم!
بفضل الصدفة والحظ (كان بطلنا على وشك الموت)، أنقذته مغامرةٌ من الجان، آريا، ورعايته، فقررت تبني القطة وتسميها تاما.
تاما، الذي لا يزال ملتزمًا بقسمه الفارسي، عزم على مساعدة سيدته بكل الطرق الممكنة وأن يصبح أقوى من أجلها. وهكذا بدأت حياته الجديدة كقطٍّ خارق القوى.