
كانت إيتشيكا وشينجي وسيرينا أصدقاء مقربين منذ الطفولة، لا يفترقون حتى وقع حادثٌ حطم صداقتهم. بعد ذلك بوقت قصير، تشكلت مجموعة بقيادة سيرينا، عازمة على السخرية من إيتشيكا وإذلالها. ورغم الأهوال التي ألحقها بها أعضاء المجموعة، تحملت الفتاة الصغيرة التنمر. وفي أحد الأيام، تلقت إيتشيكا، بأعجوبة، تسجيل فيديو من كاميرا مراقبة مثبتة في غرفة سيرينا، من مرسل مجهول. ولما رأت إيتشيكا في ذلك فرصة للانتقام، قررت استغلاله لصالحها.