
في غرفة الاجتماعات الخالية، حولت أياكا ميزوكامي درسها الصارم عن التحرش إلى كابوسها الخاص. فجأة أمسك يويا بصدرها الممتلئ بقوة، يعصره بجرأة بين يديه، ثم انطلقت يداه بجشع تتجول على جسدها الساخن، تلمس كل منحنى وتضغط على لحمها الناعم. أياكا وقفت مصعوقة، تحاول المقاومة بضعف بينما أصابع يويا تنزلق بلا رحمة، تحول محاضرتها الرسمية إلى اعتداء جنسي مباشر ووقح.