ميكو، زميلةٌ في الفصل تتسم بالجمال والهدوء والتفوق الدراسي، لا تشعر بالراحة وتتخلى عن حذرها إلا أمام صديق طفولتها هيروكي. وفي أحد الأيام، وكعادتها، جاءت إلى غرفته لتقضيا الوقت معاً، حيث كانت ترتدي ملابس خفيفة ومكشوفة. وجد هيروكي نفسه ينظر -دون قصد- إلى جسدها؛ وحين لاحظت ميكو ذلك، احمرّ وجه هيروكي خجلاً. لكن، وللمفاجأة، قالت له بابتسامةٍ رقيقة: “إذن… هل تودُّ اللمس؟”. وما بدأ كنوعٍ من الفضول المتبادل في استكشاف جسد الآخر، سرعان ما تطور، لينتهي بهما الأمر في نهاية المطاف بممارسة العلاقة الحميمة…