
كان يعيش مع حبيبته منذ ثلاث سنوات، وكانت تتوق للزواج والاستقرار. أما سايكي، الموظف العادي الذي يكافح من أجل لقمة العيش، فكان يقضي وقته في التنفيس عن رغباته الجنسية وضغوطه عبر حساب سري لرئيسته المزعجة، ميساكي.
أداء ميساكي المتميز في العمل، وطموحها الجامح، ولطفها في تقبّل حتى إخفاقاته، كل ذلك جعل سايكي يشعر بالبؤس الشديد، فحاصرها في زقاق خلفي واعتدى عليها، محاولًا كشف جسدها العاري، وطبيعتها الحقيقية الكامنة وراءه.
لكن بدلًا من الذعر، بادرت ميساكي بهدوء بتقبيل سايكي.
وهكذا بدأت اللقاءات السرية بين الرئيس ومرؤوسه. انجذب سايكي شيئًا فشيئًا إلى نوع من الجنس الحلو والآسر، مختلف تمامًا عما كان يمارسه مع حبيبته، ليجد نفسه مستغرقًا فيه تمامًا…