في عالمنا الذي قد نعيش فيه بعد قرون، تنتشر حساسية حبوب اللقاح بكثرة. لكن أبرز طفرة في هذا المرض هي إضفاء طابع إنساني على الأعراض، بحيث لا يمكن علاجها إلا بالمتعة. ومنذ ذلك الحين، أصبح الاستمتاع في الشارع، أو المترو، أو العمل، وما إلى ذلك، إحدى طرق مكافحة الحساسية.